المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم خلع المرأة ملابسها في غير بيتها ؛ مثل : محلات الملابس ونحوها


سلفية وأفتخر
04-23-2010, 11:05 AM
أولا : حكم خلع المرأة ملابسها في محلات الملابس للشيخ الألباني

كما هو معلوم في عصرنا الحالي انتشر ما يعرف بغرف قياس الملابس في المحلات وهي ان كان فيها بعض النفع للزبون والصاحب المحل إلا أنها لا تخلو من المحاذير الشرعية خاصة للنساء .


ولقد وجت قولا لعالمنا الشيخ الالباني حول المسالة يوضح فيه الامر بتفاصيله ويبين فيه ان قياس المراة لملابسها في المحل جائز بشروط وتحفظات -لا يمكن توفرها أبدا في زمن الفتنة الذي نعيش فيه -

كما أنه وضح أن هذا الامر لا ينطبق عليه الحديث : " أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله " ؛ لانه المقصود منه ان تتعرى المرأة كليا - وهذا لا يحصل في غرفة القياس ...


وهذا رد الشيخ - رحمه الله -

السؤال :

بالنسبة لخلع المرأة ملابسها في محل البيع والشراء، هل ينطبق عليها حديث النبي salla1 : " أيما امرأة نزعت ثيابها ... الحديث " ؟


الجواب:

الشيخ : أولاً: أنا أفهم من هذا الحديث بخلع الثياب كلياً ، أي : أن تتعرى.

السائل : وهذا لا يحصل في المحل ، وإنما خاص بالحمام.

الشيخ : لا تقاطعني ، أنا لم أنته بعد ، أنا قلت : أولاً ، وأولاً تعني أن بعدها ثانياً ، وقد تعني أن بعدها ثالثاً والله أعلم.

أولاً : الحديث ينصب على المرأة التي تتجرد عن ثيابها كلياً ، ولذلك استدل به على تحريم دخول المرأة الحمام خارج دارها ، مع ذلك أنا أقول : إذا اضطرت المرأة لأن تستحم في دار غير دار أهلها وذويها ومحارمها ، حينذاك ينبغي النظر في تأمين سد الذريعة ؛ لأن هذا الحكم ليس تعبدياً محضاً ، لا تعرف الحكمة أو العلة في نهي الرسول عليه السلام أن المرأة تتعرى، بل هذا معقول المعنى؛ لأن ذلك قد يعرضها لأن تفتن في عرضها، فإذا كان هناك محرم يصونها فيما إذا أريد أن يعتدى عليها ؛ فحينئذٍ يزول المنع ، فإذا وجد مثل هذا المانع ولو بطريق غير المحرم ، كأن تكون – مثلاً - في دار هي على يقين أنه ليس فيها رجال ؛ فيجوز لها أن تستحم بعد أن تأخذ - أيضاً- الحيطة بأن لا أحد حتى من النساء يطلع على عورتها..

إذا عرفنا النص وفقهه يمكننا الآن أن نتوصل إلى الإجابة عن السؤال مباشرة .

فأقول: هذه الغرف التي تتخذ في أماكن التجارة للألبسة، إذا كانت :

أولاً : ليس فيها عيون تتجسس وتراقب من يدخل في هذه الغرفة من النساء، فإننا نسمع أن هناك بعض الصالات التي تتخذ في بعض الفنادق الكبيرة والضخمة لإقامة حفلات الزواج والبناء، فيها كاميرات توضع في بعض الزوايا بحيث لا ينتبه لها الجالسون في تلك الصالة، لكنها تصور، ومن كان في الصالة لا يشعر وهم يقولون: لا يوجد أحد. لكن هناك آحاد وعيون لا تُرى ولكنها ترى، فيشترط أن تكون هذه الغرف مؤمنة ولا يوجد فيها مثل هذه العيون المراقبة.

وثانياً : يكون مع هذه المرأة ولو خارج الغرفة من محارمها أو من صديقاتها، بحيث أنها تأمن على نفسها ألا يطرأ عليها طارئ، وبهذه التحفظات يمكن أن يقال بجواز دخول المرأة المسلمة وقياس الثوب الذي تريد أن تشتريه.


لكني أقول :

لا أرى للمرأة المسلمة أن تهتم بنوعية لباسها، بحيث أنه لا يمكن أن ترضى به إلا بعد أن تلبسه كتجربة ؛ لأنني أفهم أن المقصود من هذا كله أن تكون الثياب ضيقة عليها وألا تكون فضفاضة ، وهذا معاكسة لحكم الشرع ، حيث يشترط في ثيابها ألا تكون شفافة ، وألا تكون مجسمة أيضاً ، ولذلك فأنا أتصور أن مجرد الدخول في مثل هذه الغرفة مع كل التحفظات التي اشترطناها لا تخلو من مخالفٍ للشرع.

مداخلة : عفواً يا شيخنا! مصداقاً لما قلتم بارك الله فيك ، في عمَّان رجل أتى بأهله لكي يبني بها في فندق ، فصورت ليلة الدخلة تصويراً كاملاً ، وافتضح الأمر، وتم إغلاق الفندق على إثر هذه الحادثة ، فكان يوزع هذا الشريط بمئات الدنانير.

الشيخ : هذا في بلاد الإسلام فما بالك في بلاد الكفر والطغيان ؟!!

السائل : يا شيخ ! كنت أبحث في هذه المسألة بصفتي بائع ملابس ، فيفهم من كلامك أنك ذكرت أن يكون المحل ثقة ، وأن يكون المحرم موجوداً ، لكن في أستراليا لا تتوفر مثل هذه الثقة من حيث التجار ؛ لأن أكثرهم كفار.

السائل : يا شيخ ! بعض المتاجر فيها كاميرات التصوير لمراقبة الزبائن ، وتوضع الكاميرات كذلك في غرف القياس ، حتى لا يسرق الزبون الملابس ويلبسها تحت ملابسه التي دخل بها. ......


الأجوبة الألبانية على الأسئلة الأاسترالية
سلسلة الهدى والنور /621/ الدقيقة 32


................ يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 04:23 AM
وقال الشيخ الألباني -أيضا- في " السلسلة الضعيفة " (25-381) :
" النهي جلي عن دخول حمامات السوق ؛ كما يدل على ذلك المناسبة التي ذكرت عائشة radia فيها الحديث ، فقال أبو المليح :
دخل نسوة من أهل الشام على عائشة radia فقالت : ممن أنتن ؟
قلن : من أهل الشام . قالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمام؟

قلن : نعم .

قالت : أما إني سمعت رسول الله salla1 يقول :
"ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها ؛ إلا هتكت [ستر] ما بينها وبين الله تعالى" .

وقال رحمه الله أيضا في " تمام المنة " (131):
" .. بل الحمام - والمقصود به ما كان خارج الدار طبعا - حرام عليهن مطلقا لقوله صلى الله عليه وسلم : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام "



قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
" ... فالمراد أن المرأة تضع ثيابها في حال يخشى أن يطلع عليها من لا يحل له الإطلاع عليها " .

"فتاوى نور على الدرب "



....... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 05:11 AM
وقال الشيخ أبو عبد المعز فركوس في " فتاويه" ( الفتوى رقم : 216 ) ،
في جواب عن سؤال نصه:

ما المراد من قولِه salla1 :
« أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ أُمَّهَاتِهَا فَقَدْ هَتَكَتِ السِّتْرَ الَّذِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ الرَّحْمَنِ » ، وهل يَدخلُ في الوعيد نَزْعُهَا جلبابَها بين محارمها في الفُندُقِ حالَ سفرِها ؟ وجزاكم اللهُ خيرًا.

الجواب:
" فالمرادُ من الحديث :
أنَّ المرأةَ إذا تكشَّفَتْ للأجانب ولم تتستَّر منهم بالسِّتر الذي أنزله اللهُ، وهو لباس التقوى كما قال تعالى: start يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَend23 [الأعراف: 26]،
فكما هَتَكَتِ السِّتْرَ الذي بينها وبين اللهِ، يهتكُ اللهُ سِترَها ويَخرِقُه عمَّا وراءَه،
والهتيكةُ : الفضيحةُ؛
لأنَّها لم تحافِظْ على ما أُمِرَتْ به من التَّسَتُرِ عن الأجانب فَجُوزِيَتْ بذلك لأنَّ :« الجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ ».

ويدخلُ في النهيِ :
نزعُ الثِّياب في الحمَّامات إذ المرأةُ غالبًا لا تستر عورتها من النِّساء ،
ولا وجهَ لدخولها في الوعيد إذا ما نزعت ثيابها عند محارمها أو بين نساء المؤمنين مع المحافظة على سِتر العورة، أي: في حدود مواضِعِ الزِّينة، في قوله تعالى:
start وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْنِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىعَوْرَاتِ النِّسَاءِend23 [النور: 31]،
وكذلك في أسفارها مع زوجها ، أو محارِمها في الفُندقِ كانت أو في غيره؛ لأنَّ ظاهر الحديث محمولٌ على التكشُّفِ للأجنبيِّ ليَنَالَ منها ما يشتهي ولو بنظرةِ شهوةٍ، أو ما يَستَتْبِعُهُ تدريجيًّا من مُقدِّمات الجِماع .


وقال - حفظه الله - :

" فإنّ علة منع نزع ثياب المرأة في غيربيتها : هي حفظ العورات وسترها وأمن الفتنة،
وعليه :
فمتى تعذر على المرأة الاستحمام في بيتها أو بيت زوجها : فإنّه يجوز أن تستحم في بيت أحد محارمها أو حماتها أو خالتها إن أمنت الفتنة ؛ لحديث أمّ الدرداء radia قالت :
" خرجت من الحمّام فلقيني رسول الله salla1 فقال:
"من أين يا أمّ الدرداء" ؟
قالت: من الحمّام ،
فقال :
" والذي نفسي بيده، ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها، إلاّ وهي هاتكة كلّ ستر بينها وبين الرحمن"،

ولأنّه - ولا شك - أنّ المرأة يجوز أن تسافر مع أحد محارمها، ولا يسعها في سفرها أن تقيم فرائضها من صلوات وغيرها إلاّ بالاستحمام إذا ما احتلمت ،
وهي مأمونة بوجود المحرم كما لا يخفى .



...... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 05:23 AM
ووفي سؤال للشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله - :

السؤال :
ما حكم أن تخلع المرأة ملابسها خارج بيت زوجها –
وخاصة :
نحن في وقتنا الحاضر إذا ذهبنا إلى السوق نذهب إلى غرفة القياس لنقيس الملابس وأيضا في المشاغ لإذا أردنا أن نعمل بروفة الخياط ؛ أفيدوني جزاك الله خير .

الجواب :
لا يجوز للمرأة أن تخلع ثيابها في مثل هذه الأماكن ، لعموم حديث عائشة radia ، ولما في هذه الأماكن من التهتّك ، من جهة ، ولما يستغلّه بعض ضعفاء النفوس في مثل هذه الأماكن.

وقبل فترة انتشرت صورة لامرأة ، يُقال : إنها في غرفة تغيير ملابس . ولا يُستبعَد هذا مع وجود ضعفاء نفوس ، ومع وجود شواهد كثيرة تشهد بها أروقة الهيئات ، مما هو أكبر من ذلك.

ولذا لما دخل نسوة من أهل الشام على عائشة radia
فقالت : ممن أنتن ؟
قلن : من أهل الشام .
قالت : لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات ؟
قلن : نعم .
قالت :
أما إني سمعت رسول الله salla1 يقول :
" ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى " .
رواه الإمام أحمد وأبو داودوالترمذي وابن ماجه

وهذا الحديث خَرَج مخرج الترهيب من مسألة تتهاون فيها النساء ، وهي التجرّد أو شبهه بين النساء ، سواء كُـنّ من المحارِم أو من غيرهن.
وهذا مُشاهَد لدى بعض النساء ، فإنه يُذكر أشياء من هذا القَبِيل في مُصلّيات النساء ، فضلا عن المشاغل والغرف الخاصة للقياس.
والله تعالى أعلم .



عبد الرحمن السحيم/
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض


.... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 05:31 AM
وفي "فتاوى اللجنة الدائمة" ( 17 / 224) :



السؤال:
ثبت في الحديث النهي عن خلع المرأة ملابسها خارج بيت زوجها ، فما المقصود بذلك ، وهل يجوز أن تخلعها في بيت أهلها أو أقاربها ؟ .

الجواب:
الحمد لله
الحديث الذي رواه الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم عن عائشة radia بلفظ :
" أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله " .

ورواه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة radia بلفظ :
"أيما امرأة نزعت ثيابها خرق الله عز وجل عنها ستره " .

ومراده salla1 والله أعلم :
منعها من التساهل في كشف ملابسها في غير بيت زوجها على وجه ترى فيه عورتها ، وتتهم فيه لقصد فعل الفاحشة ونحو ذلك ،
أما خلع ثيابها في محل آمن ،كبيت أهلها ومحارمها لإبدالها بغيرها ، أو للتنفس ونحو ذلك من المقاصد المباحة البعيدة عن الفتنة – فلا حرج في ذلك .
وبالله التوفيق .


[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء 17 / 224]


..... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 05:39 AM
ومن فتاوى الشيخ ابن باز - رحمه الله - :


السؤال :
"إذا خلعت المرأة ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت الستر الذي بينها وبين الله - عز وجل - " ،
هل هذا يعني أن المرأة لا تغير ملابسها عند الضرورة في منزل أهلها أو في منزل أخيها ؟

الجواب :
الأقرب والله أعلم ؛
أن المراد بذلك : إذاخلعتها للفاحشة والشر، أو لعدم المبالاة حتى يراها الرجال،
أما إذا خلعتها لمصلحة في بيت أخيها أو بيت أبيها أو بيت محرمٍ لها ،
أو بيت مأمون عند أخواتها ،
في بيت ليس فيه خطر في تغيير ملابسها ،
أو للتحمم والاغتسال على وجهٍ ليس فيه إظهار العورة للناس وليس فيه خطر
فالأقرب والله أعلم:
أنه لا حرج في ذلك ،
وأن مراد النبي salla1 إذا فعلت ذلك على وجه فيه الخطر .


فتاوى الشيخ ابن باز - رحمه الله- .


......... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 05:46 AM
وقال الشيخ الزامل - حفظه الله - من لقائه في قناةالمجد ؛ فقال :

" الحديث لا بأس به ،

والحديث فيه إشكال؛ أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ما بينها وما بين ربها من حرمه أو من حجاب - هذا يظهر والله أعلم في ما تبين والله أعلم سبق أن نظرت في شروحه لكنى وجدت ما ظهرت لكن تأملت هذا الخبر وجدت كلاما وتبين لي والذي يظهر لي والله اعلمأنها أيما امرأة نزعت فقد هتكته ,
ولهذا يقول البعض هل يجوز أن تنزع المرأة في بيت أهلها ؟
هل يجوز أن تنزع ثيابها في بيت أخواتها للحاجة كي تغير وتستحم مثلا إلى حاجة وما أشبه ذلك ؟

الظاهر والله أعلم أنه في الحديث أنه لا بأس للمرأة في بيتها , أما في غير بيت زوجها نقول أن للمرأة نزعها ثيابها على صنفين الأمر الأول للحاجة مثل أن تريد أن تغير لأجل أن تلبس ثياب أخرى لأجل مثلا مناسبة أو أن تنزع ثيابها من أجل الاغتسال فهذا لا بأس به وكل امرأة.......

الأمر الثاني :
أن تنزع ثيابها في غير بيت زوجها أشار إلى أنه أمر ينافىالستر ثم ذكر كلمة هتكته هذا الذي يظهر لي فيه والهتك يدل على أنه فيه شيء من الظهور في وجه من عدم التستر وعدم الحجاب
والمرأة لا تكون هاتكة لحرمات الله إلا إذا ارتكبت أمرا محرما
بمعنى أنها تكون هتكت حرمة الله وتبرجت مثل ما يفعل كثير من النساء تهتك الحرمة وتتبرج في ثياب فاضحة في بعض المناسبات وبعض الزوجات هذا الذي يكون فيه الهتك
أما إذا وضعته على وجه لا تهتك فيه ولا إزالة للتستر فلا بأس فيه ؛

فالمرأة في الغالب أنها لا تنزعه والمرأة تكون في بيتها مدة طويلة لأسباب أو لسفرأو ربما تبقى لحاجة , وهذا الذي يظهر لي بعد التأمل في الخبر
وهذا يكون على هذا الوجه وعلى هذا يكون الهتك والنزع على الوجه الذي يكون الوجه المحرم بلباس غير محتشم سواء بين النساء أو بين الرجال من جهة التبرج

هذا ما ظهر لي بعد الخبر والنظر .

http://www.almajdtv.com/prgs/archive...3-06-2004.html (http://www.almajdtv.com/prgs/archive...3-06-2004.html)

فالحديث يحتمل أمرين :

الأول :

الحقيقة اللغوية من مجرد وضع الثياب , وعلىهذا يدخل في ذلك أي وضع للثياب من قبل المرأة في أي مكان غير بيت زوجها أو من يحللها وضع الثياب فيه كأمهاتها ونحوهم .

الثاني :

الحقيقة التركيبية , وتكون عند ذلك من باب الكناية , كقولهم (هزيل الفصيل وجبان الكلب) يقصدون بذلك لازم معناه .
والذي يترجح الأول ,
وذلك لوجهين :
الوجه الأول :
دلالة سياق حديث أم الدرداء radia , فإنه يوضح المعنى .

الوجه الثاني :
أن الأصل في الكلام الحقيقة , ولا يحمل على غير ذلك إلا بدليل .




....... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 06:06 AM
وفي الإسلام سؤال وجواب

ما حكم الدين في خروج المرأة إلى الحمام ؟
وفقكم الله لما فيه خير للأمة الإسلامية .


الفتوى :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ؛
أما بعد :

فإن المراد بالحمامات : بيوت تبنى يدخلها عموم الناس للاغتسال والاستشفاء.
والحمام مذكر ، مشتق من الحميم - وهو الماء الحار ، وقد كان شائعا في بلدان المسلمين ، ولا يزال موجودا في بعضها.

ودخول النساء الحمام لا يباح إلا عند العذر ، من حيض ، أو نفاس ، أو جنابة ، أو مرض ، أو حاجة إلى الغسل إذا لم يمكنها أن تغستل في بيتها ، لخوفها من مرض ، أو ضرر ،
لما روى أبو داود عن ابن عمر radia أن النبي salla1 قال :
" إنها ستفتح لكم أرض العجم ، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات ، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر ، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء"

ولحديث عائشة radia الذي أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه الألباني أن رسول الله salla1 قال :
"أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها ، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل" ،

ولحديث أم سلمة radia الذي رواه أحمد ، والطبراني في الكبير ، والحاكم ، أن رسول الله salla1 قال:
"أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره".

ولأن أمر النساء مبني على المبالغة في الستر ، ولما في خروجهن واجتماعهن من الفتنة .
فإن لم يكن لها عذر كره لها دخول الحمام ،
وقال بعض الحنابلة يحرم ،
وقال ابن الجوزي وابن تيمية:
إن المرأة إذا اعتادت الحمام وشق عليها إن تركت دخوله إلا لعذر ، أنه يجوز لها دخوله .
فإن دخلت فعليها أن تستر عورتها ، ولها عند جمهور الفقهاء - خلافاً للحنابلة في المعتمد - أن تكشف عما ليس بعورة من بدنها بالنسبة إلى النساء المسلمات ، وهو ماعدا ما بين السرة إلى الركبة . وعند بعض الفقهاء يجب عليها في الحمام أن تستر جميع بدنها لحديث عائشة radia السابق .

أما الذمية :
فليس لها عند الجمهورأن تنظر إلى شيء من بدن المرأة المسلمة إلا الوجه والكفين ، ولهذا نص الشافعية على أن المرأة الذمية تمنع من دخول الحمام مع النساء ،
وقد كتب عمر radia إلى أبي عبيدة بن الجراح radia :
" أنه بلغني أن نساء أهل الذمة يدخلن الحمامات مع نساء المسلمين ، فامنع من ذلك ، وحٌل دونه ، فإنه لا يجوز أن ترى الذمية عرية المسلمة "
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ، وعبد الرزاق في مصنفه عن قيس بن الحارث .

وقال ابن عباس radia :
" لا يحل للمسلمة أن تراها يهودية ، أو نصرانية ، لئلا تصفها لزوجها " .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب



..... يتبع

سلفية وأفتخر
04-24-2010, 06:15 AM
وأختم بهذه الفائدة للشيخ الألباني -رحمه الله -

عن الحديث الضعيف :

" ما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها إلا كشفت الستر بينها وبين ربها"

قال الشيخ العلامة الألباني -رحمه الله :
منكر : أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط؛

وقد صح الحديث ... عن عائشة radia مرفوعا نحوه بلفظ :
( ثيابها ) مكان : ( خمارها ) ،
وله شاهد من حديث أم الدرداء radia مرفوعا ... به
وإسناد كل منهما صحيح ، وهما مخرجان في كتابي ( آداب الزفاف ) ص – 140 – 141 – الطبعة الجديدة-

وبالجملة ، فالحديث محفوظ بلفظ :

(ثيابها) ، منكر بلفظ : ( خمارها ) ولذلك خرجته ،

فقد بلغني أن بعض المتنطعات من النساء يمتنعن من وضع الخمار أمام المسلمات في غير بيتها ،
فكنت أنكر ذلك ،

لمخالفة رخصة الله لهن في مثل قوله تعالى : startولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن او آبائهن ... end23الآية ، إلى أن قال : startأو نسائهنend23 ،
فكنت أتسائل عن سبب ذاك التشدد ؟!

حتى وجدت هذا الحديث المنكر ،
ورأيته في رسالة ( حجابك أختي المسلمة ) تأليف : ( رغداء بكورالياقتي ) - ويبدو لي من رسالتها أنها .... لا علم عندها بالسنة وفقهها ، .....
.....



وتقدم باقي كلام - رحمه الله - في المشاركة الثانية


((السلسلة الضعيفة تحت حديث رقم 6216 – ص 468- 471)) .