العودة   الملتقى السلفى | Alsalfy > قسم منتديات الحوار > فرق وجماعات
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-31-2013, 08:39 PM   رقم المشاركة : 1
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا
 
الصورة الرمزية أبو محمد المحراب" 
					border="0" /></a>
				</div>
				<div class= 







أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1710
أبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant futureأبو محمد المحراب has a brilliant future

1 58 الليبراليون .. حقائق .. للشيخ المقدم حفظه الله ..

يقول فضيلة الشيخ محمد بن اسماعيل المقدم ـ حفظه الله ـ :

الليبراليون يتنادون ويجهرون ويُخطِّئون من يخالفهم بأن رابطة الوطنية أقوى من رابطة العقيدة ..
بل يستنكرون على من يقول مثلًا
أن المسلم الهندى أو الماليزى أقرب إلى قلبى من المصرى الكافر أو المشرك ..
يستغربون ذلك ويعتبرون أنهم أصحاب حق ويدافعون عن عقيدة مستقيمة راسخة ! ،
وربما يذكرون ذلك فى سياق التندر والتفكه والسخرية من أهل التوحيد وأهل لا إله إلا الله ..

فهم يزعمون أن رابطة الوطنية والتراب أقوى من رابطة الإيمان ..
نقول :
نعم رابطة التراب والسياج (سور الحظيرة) ..
هى رابطة تُقدَّم لكن فى عالم الحيوانات والعجماوات الذين لا تربطهم ببعضهم سوى قطعة أرض وتراب وماء واحد يشربونه ومكانٍ واحدٍ يعيشون فيه .. بغض النظر عن العقيدة ..

أما عقيدة المؤمن وعقيدة التوحيد فهى أقوى من أن تكون كالرابطة التى تجمع أعضاء القطيع بعضهم ببعض ..
وإنما التمييز بين أعضاء هذا المجتمع الإنسانى المُكرَّم إنما يكون بأعلى وأقدس وأشرف رابطة - ألا وهى رابطة التوحيد ..

أما الدليل على ذلك
..
فإنّ أبا لهب هو عمّ النبى ..
إذن هو من أشراف قريش ..
بل هو فى القمة السامقة لأنه عمّ رسول الله ..
وقريشٌ معروفٌ أنها أشرف قبائل العرب
ومع ذلك حينما فارق ملة الإسلام وأبَى الإنقياد لشرع الله عز وجل والدخول فى الإسلام
نزل فيه قرآنٌ يُتلى فى المحاريب إلى أن تقوم الساعة :
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ

وهذا هو عمّ النبى ولا شك أنه قريبٌ جدًا منه فى النسب ..
ومع ذلك نزلت فيه هذه السورة ..

ثم تأمل فى الجهة الأخرى وضعية سلمان الفارسى الذى كان يفخر بنسبه ويقول :
" أنا سلمان ابن الإسلام" ..
ولُقِّب بـ :
"سلمان الخير" ..
ورُوى فى حقِّهِ : "سلمان منّا أهل البيت" ..
وهو فارسى ! ..
لكنه نال هذا الشرف بأُخوة الإيمان وأُخوة العقيدة ..

يقول الشاعرُ :
عليك بتقوى الله فى كل حالة .. ولا تترك التقوى إتكالًا على النسب
فقد رَفعَ الإسلام سلمانَ فارس ٍ .. وقد وضع الكفرُ الشريفَ أبا لهب

فهو الإسلام الذى يرفعُ ويَضع ..
فإذا أسلم الفارسىّ كسلمان والحبشى كبلال والرومى كصهيبٍ والحبشى أيضًا كالنجاشى الذى أسلم ومع ذلك فهذا يرفعهم فى المجتمع المسلم ..
ويصيرون إخوة ً متحابين متساوين ..

من الأدلة على أنّ رابطة الإيمان أقوى وأعظم من رابطة النَسب :[/COLOR]
أن العلماء أجمعوا على أنه لو مات رجلٌ وترك ميراثـًا ..
ولم يُخلِّف من الورثة إلا ولدًا واحدًا لصُلبهِ ولكنَّه كافر ـ ولد ذكر واحد من صُلبه ولكنه كافر ـ ،
فبإجماع العلماء لا يستحق هذا الولد شيئًا من ميراث أبيه ..
وإنما يؤول ميراثه إلى إخوانه فى التوحيد والعقيدة ..
لماذا؟
لأن رابطة الإيمان أقوى من رابطة النسب ..
ومعلومٌ أن الميراث :
دليل القرابة ..


فالقرابة هنا اعتُبِرت قرابةَ الإيمان والتوحيد وأُلغيت قرابة النَسب ؛ لاختلاف الدينين ..
وقد قال :
" لا يتوارث أهل ملتين شئ"
صححه الألبانى ..
فهذا أيضًا مما يدلُّ على أن رابطة العقيدة أقوى وأشدُّ من رابطة النسب ..

تأمل أيضًا قول نوحٍ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام:
وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ. قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
وفى قراءة : إنه عَمِلَ غيرَ ضَالِح .
فانظر إلى قوله تعالى مخاطبًا نوحًا عليه السلام :
قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ مع أنه قطعًا من صُلبه ! ..
لكن لاختلاف العقيدة فرّق بينهما الكفرُ ، فقال :
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ..

وكان الإمام ابن حجر العسقلانى رحمه الله تعالى يقرأ على شيخه برهان الدين الآمدى ..
فقال تأدبًا على عادة طلاب العلم مع مشايخهم .. قال أثناء القراءة :
( أخبركم رضى الله عنكم وعن والديكم) ..
فنظر إليه الآمدى نظرة المُغْضِب المُستنكِّر ..
فقال له :
" ما كان على الإسلام" ! ..
كيف تترضى عن أبى وقد كان كافرا ! ..
أنكر على ابن حجر لما دعا لأبيه .. وأبوه كافرًا بقوله (رضى الله عنكم وعن والديكم) .. فأنكر عليه وقال : "ما كان على الإسلام"
_ يعنى :
كيف تستغفر له ولم يكن على الإسلام : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ..

ثم يقول الشيخ ـ حفظه الله ـ :
إذن الرابط الذى يربط المسلمين هو رباط العقيدة .. رباط التوحيد ..
رباط الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين ..
لا يجتمع المسلمون على قومية ولا على حزبية ولا على تراب وحدود رسمها أعداؤنا وصارت مقدسة ..
وكل إنسان يعبد (شوية التراب بتوعه !) .. بدل ما كانَ يُعبَدُ الصَّنمَ ..
أصبح التراب الكبير إللى اسمه الوطن هو الإله !
والناس تمرر هذه المفاهيم ولا تنتبه لمناقضتها للإسلام ..


مفهوم الوطنية بهذا الإطار الضيق جدًا ..
مفهوم مستورد أول من أدخل هنا رفاعة رافع الطهطاوى ..
لما رجع متأثرًا بالثقافة الفرنسية ..
وحاول أن يبذل مفهوم الوطنية بالمعنى الضيق ..
وهو نفس الشئ الذى يجمع البهائم فى الحظيرة :
أرض + سور (وهى الحدود) + تراب .. هذا ما يجمعهم !


أما نحن فلا يربطنا ما يجمع سكان السياج والحظيرة ..
وإنما يربطنا ما هو أشرف وأعلى وأقدس ..
ألا وهو رابطة التوحيد ورابطة لا إله إلا الله ..


يقول الشاعر :
أبى الإسلام لا أب لى سواه ..إذا افتخروا بقيس ٍ أو تميمِ
ويقول الآخر :
ولست أدرى سوى الإسلامِ لى وطنا .. الشام فيه ووادى النيل سيان
وحيثما ذُكـِرَ اسـمُ الله فى بـلـد ٍ ..عَـددت أرجـاءه من لُبِّ أوطـانــى


فالتجمع على مفهوم الوطنية بهذا المعنى الضيق الوافد علينا ..
هو إضعاف للأمة ..
ولوحدة الأمة الإسلامية ..
ولآصرة الرابطة الإسلامية ..






التوقيع :
قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .
آخر تعديل أبو محمد المحراب يوم 10-31-2013 في 08:54 PM.
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أجابات لمجموعه مهمه من الأسئله ابراهيم محمود الفقه 0 04-16-2012 05:16 PM
أيها المداخلة أفيقوا .. "ولاة أموركم" يحاربون النقاب!! الأوسط المنهج السلفي 43 04-05-2012 01:47 AM
هل إدعى يسوع الألوهية؟ جليبيب الرد على النصارى والملاحدة 0 05-03-2011 05:35 AM
الهدي النبوي في الجهاد وإقامة دولة الإسلام الاثر المنهج السلفي 0 05-02-2011 09:36 AM
مختصر الأدلة في إثبات صفة اليد لله عز وجل محب للسلف عقيدة أهل السنة والجماعة 0 11-28-2010 08:59 PM


الساعة الآن 01:56 AM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعوة السلفية بالمنيا