عدد مرات النقر : 63
عدد  مرات الظهور : 256,217
العودة   الملتقى السلفى | Alsalfy > قسم منتديات الحوار > كتاب ومؤلف
 
ما يخص الكتاب أو المؤلف من : التعريف بالكتب ، وبأفضل طبعاتها ، والتعريف بعقائد المؤلفين ، وتلخيص واستخراج فوائد الكتب ، والنقد العلمي البناء لبعض الكتب .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-01-2009, 11:54 AM
أبو المنذر المنياوي
الشيخ / محمود مصطفى
أبو المنذر المنياوي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 فترة الأقامة : 1916 يوم
 أخر زيارة : 08-18-2014 (05:26 AM)
 المشاركات : 783 [ + ]
 التقييم : 1185
 معدل التقييم : أبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud ofأبو المنذر المنياوي has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الحكم العطائية



العنوان كتاب (الحكم العطائية)!
المجيب د.علي بن بخيت الزهراني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف السيرة والتاريخ والتراجم/التراجم والسير
التاريخ 9/9/1424هـ



السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
كل عام وأنتم بخير ، شيخنا الفاضل: ما رأيكم بـ (الحِكَم العطائية) ؟ وهل هو صحيح بأنه لو صحَّت الصلاة بغير القرآن لصحت بهذا الحكم؟.

الجواب
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه وبعد:
فـ(الحِكَم العطائية) كتيب لتاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندري المتوفى في القاهرة سنة (709) هـ، من كبار المتصوِّفة في عصره، وكان ممن قام على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وتسبب مع جماعة من الصوفية في حبسه ظلماً بمصر سنة (707)هـ، حيث ادعى عليه أشياء لم يثبت منها شيء (البداية والنهاية 14/47).
وأما الكتاب فهو مؤلف في توحيد الصوفية، وبيان أحوالهم ومسالكهم ...
وقد احتفل به الصوفية بالشرح والتعقيب، وأشهر شروحه: شرح ابن عبَّاد النفزي الرندي، المسمى: غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية.
والكتاب في الجملة يدور على عقائد المتصوفة الفاسدة، وفيه كلام يكاد يصرِّح فيه مؤلفة بما تظافر المتصوفة على تسميتها بالحقيقة، وهي عقيدة وحدة الوجود التي ترى أن كل موجود هو الله، ولا وجود لسواه على الحقيقة، وفيها من الكفر ما هو أكفر من عقائد اليهود والنصارى، كما صرح بذلك علماء أهل السنة والجماعة..
ومن ذلك قوله :" ما حجبك عن الله وجود موجود، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه".
وقال شارحه ابن عباد :" تقدم أن لا موجود سوى الله تعالى على التحقيق، وأن وجود ما سواه إنما هو وهم مجرد".
وقوله:" سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية..".
قال شارحه ابن عباد:" سر الخصوصية هو: حقيقة المعرفة التي اختص بها أهل ولاية الله –تعالى- بحيث لا يبقى معها وجود لغير ولا كون، فمن لطيف حكمة الله تعالى أن ستر ذلك بما أظهره من البشرية التي من لوازمها وجود الغير والكون ، ولولا هذا الستر لكان سر الله مبتذلاً غير مضمون".
وفيه –عدا ماتقدم- عبارات هي محل نظر كقوله:" طلبك منه (أي من الله) اتهام له .."
يقوله شارحه:" فطلبه من الله تهمة له؛ إذ لو وثق في إيصال منافعه إليه من غير سؤال لما طلب منه شيئاً..".
فسؤال العبد الله ربه ودعاؤه له مذموم عند هؤلاء الصوفية ؛لأنه بزعمهم صادر عن عدم ثقة بالله ، مع أن أنبياء الله ورسله -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- قد سألوا ربهم وطلبوا منه أموراً، والكتاب العزيز مليء بذلك..
وكذلك بعض العبارات التي حملها الشارح على ذم التمتع بالطيبات من الرزق الحلال، وترك الزواج والنسل، والتشنيع على من يأخذ بالأسباب، وغير ذلك مما لا شك أنه على خلاف سنة سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم-.
ومع ذلك فالكتاب لا يخلو من حكم نافعة ووصايا جامعة، ولكن يفسد ذلك أمران:
الأول : اشتماله على عبارات باطلة، وكلمات موهمة..
الثاني: إفساد النافع منه من قبل من تولى شرحه من المتصوفة بإغراقه في لجج خرافات الصوفية، وأحوالهم غير الشرعية..
وأما شرح البوطي فلم أطلع عليه، والبوطي كما هو معروف من أشد المتصوفة في هذا العصر تعصباً على الدعوة السلفية، وأكثرهم تمجيداً للصوفية ودعوة لها..
والعبارة المذكورة عبارة منكرة لا يحل التكلم بها، ولا يقولها إلا جاهل ، أو أحد من غلاة المتصوفة، وبمثل هذه الكلمة الجائرة التي يفوح منها رائحة الغلو والفساد فضلت هذه الحكم والعبارات على سنة سيد الأنبياء والمرسلين..
فلم يقل أحد مثل ذلك عن حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي أوتي جوامع الكلم، أيقال ذلك عن كلام غيره من البشر.. سبحانك هذا بهتان عظيم ..
نسأل الله -عز وجل- أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، إنه سميع مجيب..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

الموضوع الأصلي: الحكم العطائية || الكاتب: أبو المنذر المنياوي || المصدر: الملتقى السفلى

كلمات البحث

حوار ، اسلاميات ، دورات علمية ، خدمات ، ادب ، تاريخ





hgp;l hgu'hzdm





رد مع اقتباس
قديم 08-14-2009, 06:51 AM   #2
أبو الحسن
عضو


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:55 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



بسم الله الرحمن الرحيم
اطلعت على شرح الشيخ الحافظ المحدث السلفي محمد حياة السندي المدني (ت1163هـ) شيخ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب على الحكم العطائية
لكني لم أجد شيئا من هذه التهم الخطيرة المخرجة من الملة والدين المستوجبة لغضب رب العالمين.
فما حقيقة الأمر؟؟


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن ; 08-14-2009 الساعة 07:04 AM

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2009, 03:00 PM   #3
أبو الحسن
عضو


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:55 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



أين أهل الذكر؟
فإن الموضوع خطير
فقد سمعت أن بعض الدعاة أظنه عمر عبد الكافي له برناج في رمضان يعتمد فيه على الحكم العطائية
فهل في الحكم حلول واتحاد صراحة؟


 

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 11:17 AM   #4
أبو الحسن
عضو


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:55 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



أين المتحمسون إلى تكفير المسلمين باتهامهم بالحلول والاتحاد وهي عقائد النصارى؟؟؟


 

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 12:02 PM   #5
أبو المنذر المنياوي
الشيخ / محمود مصطفى


الصورة الرمزية أبو المنذر المنياوي
أبو المنذر المنياوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 08-18-2014 (05:26 AM)
 المشاركات : 783 [ + ]
 التقييم :  1185
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



لا تتعجل يا أخي فقد وعد أخونا أبو محمد المحراب بأن يعد دراسة عن الحكم ، ولعله لم ينته منها بعد .
واطمئن فنحن لسنا من أهل التكفير ، وسوف يضبط أخانا ما في كلام الزهراني من إطلاقات ، فالحقُ ضالَّةُ المؤمن أينما وجده أخذه ولا تأخذه في ذلك لومةُ لائم .


 

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 01:23 PM   #6
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 09-16-2014 (12:28 AM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



ابن عطاء الله السكندري الشاذلي الصوفي ؛ فقيه مالكي ؛ أشعري العقيدة ؛ ليس من أهل السنة إلا على اصطلاح من يدخل المتكلمين من الأشاعرة والماتريدية فيهم - وهو قول مرجوح .

كان ابن عطاء في أول أمره من المنكرين على الصوفية كثيرا من أحوالهم حتى نقل عنه :
من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل و بعد أن صحب المرسي أبا العباس ولازم طريق المتصوفة قال:
كنت أضحك على نفسي من هذا الكلام .

مذهبه الصوفي هو مذهب كثير من متأخري الصوفية : الفناء عن شهود السوى [والمراد بالسوى عندهم : سوى الله عز وجل ] ، وليس من أصحاب وحدة الوجود ولا أرباب الاتحاد قطعا – ، والأخير هو المعروف بالفناء عن وجود السوى ؛ وإن احتملت عباراته مثل هذا ؛ لذا قال د الزهراني في فتواه :
" يكاد يصرِّح فيه مؤلفة بما تظافر المتصوفة على تسميتها بالحقيقة، وهي عقيدة وحدة الوجود التي ترى أن كل موجود هو الله، ولا وجود لسواه على الحقيقة " .

لكن ليس هذا مذهبه على التحقيق .

وكتابه "الحكم" رائق العبارة رقيقها كغالب كتبه ، ومع حلاوته لكن فيه مخالفات شرعية كثيرة صاغها في إشارات موهمة مموهة ؛ لا ينتبه لها إلا من وقف عندها بعلم وتأملها بإنصاف.
ويحملها على ما يريد من معان باطلة من أحب .

وقد غلا بعض الصوفية في الحكم الصوفية حتى قالوا : كادت أن تكون الحكم قرآناً يتلى.
وقالوا:
"لو كان لنا معاشر المسلمين أن نصلي بغير القرآن لصلينا بحكم ابن عطاء الله " -) كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ( .
وغلا ابن عباد النفرى فلم يرض إلا بنسبتة نسبة لا تحل ؛ لعدم العصمة واحتمال الخطأ ؛ فقال: الحكم بالالهية .


وأما المحدث السندي ؛ فعالم من أهل الحديث ، سلفي العقيدة ؛ كان شديدا على القبوريين ؛ لم أطلع على شرحه للحكم بعد طول بحث طول عنه – وهذا ما أخرني عن جوابكم - ؛ فليتك تضع رابطه .

ومهما كان من شرحٍ ؛ ففي الحكم عبارات صادمة للكتاب والسنة لا يستطيع سلفي أن يتأولها للمؤلف .
فالهروي الحنبلي السلفي له عبارات لا يمكن قبولها ولم يجد لها العلامة ابن القيم وجها شرعيا ؛ فردها عليه – رحمة الله عليهما - ، فكيف وابن عطاء من الأشاعرة المتعصبين لها ؟ !! .



ولبيان المراد بـ : شهود السوى ، ووجود السوى ، وعبادة السوى ؛ يقول العلامة ابن القيم في" طريق الهجرتين " :

" الفناء الذي يشار إليه على ألسنة السالكين ثلاثة أقسام :
فناء عن وجود السوي ، وفناء عن شهود السوي ، وفناء عن عبادة السوي وإرادته وليس هنا قسم رابع .
فأما القسم الأول ؛ فهو فناء القائلين بوحدة الوجود ؛ فهو فناء باطل في نفسه مستلزم جحد الصانع وإنكار ربوبيته وخلقه وشرعه - وهو غاية الإلحاد والزندقة .
وهذا هو الذي يشير إليه علماء الاتحادية ويسمونه التحقيق .

وغاية أحدهم فيه : أن لا يشهد ربا وعبدا وخالقا ومخلوقا وآمرا ومأمورا وطاعة ومعصية بل الأمر كله واحد فيكون السالك عندهم في بدايته يشهد طاعة ومعصية ثم يرتفع عن هذا الفرق بكشف عندهم إلى أن يشهد الأفعال كلها طاعة لله لا معصية فيها وهو شهود الحكم والقدر فيشهدها طاعة لموافقتها الحكم والمشيئة .

وهذا ناقص عندهم أيضا ؛ إذ هو متضمن للفرق . ثم يرتفع عندهم عن هذا الشهود إلى أن لا يشهد لا طاعة ولا معصية ؛ إذ الطاعة والمعصية إنما تكون من غير لغير . وما ثم غير .

فإذا تحقق بشهود ذلك وفني فيه فقد فني عن وجود السوي ؛ فهذا هو غاية التحقيق عندهم ؛ ومن لم يصل إليه فهو : محجوب .

ومن أشعارهم في هذا قول قائلهم :
وما أنت غير الكون بل أنت عينه ... ويفهم هذا السر من هو ذائق

وقول الآخر :
ما الأمر إلا نسق واحــد ... ما فيه من مدح ولا ذم
وإنما العادة قد خصصت ... والطبع والشارع بالحكم

وقول الآخر :
وما الموج إلا البحر لا شيء غيره ... وإن فرقته كثرة المتعدد

والقسم الثاني : من أقسام الفناء هو الذي يشير إليه المتأخرون من أرباب السلوك وهو الفناء عن شهود السوي مع تفريقهم بين الرب والعبد وبين الطاعة والمعصية وجعلهم وجود الخالق غير وجود المخلوق ثم هم مختلفون في هذا الفناء على قولين أحدهما أنه الغاية المطلوبة من السلوك وما دونه بالنسبة إليه ناقص ومن هنا يجعلون المقامات والمنازل معلولة والقول الثاني أنه من لوازم الطريق لا بد منه للسالك ولكن البقاء أكمل منه.

وهؤلاء يجعلونه ناقصا ولكن لا بد منه وهذه طريقة كثيرة من المتقدمين وهؤلاء يقولون إن الكمال شهود العبودية مع شهود المعبود فلا يغيب بعبادته عن معبوده ولا بمعبوده عن عبادته .

ولكن لقوة الوارد وضعف المحل وغلبة استيلاء الوارد على القلب حتى يملكه من جميع جهاته يقع الفناء .

والتحقيق : أن هذا الفناء ليس بغاية ولا من لوازم الطريق بل هو عارض من عوارض الطريق يعرض لبعض السالكين دون جميعهم ؛
……..
فهؤلاء إنما يحصل لهم الفناء لأن سيرهم كان طلب حظهم ومرادهم من الله وهو الفناء لم يكن سيرهم على تحصيل مراد الله منهم وهو القيام بعبوديته والتحقق بها .

والسائر على طلب تحصيل مراد الله منه لا يكاد الفناء يحل بساحته ولا يعتريه .
……..…….
ولما رأى الصادق في طريقه السالك إلى ربه أكثر أصحاب الفََرْق محجوبون على هذا المقام مشتتون في أودية الفَرْق وشهدوا نقصهم ورأوا ما هم فيه من الفناء أكمل ظنوا أنه لا كمال وراء ذلك وأنه الغاية المطلوبة فمن هنا جعلوه غاية .

ولكن أكمل من ذلك وأعلى ؛ وهو : الفناء عن عبادة السوي وإرادته وخشيته ورجائه والتوكل عليه والسكون إليه ؛ فيفنى بعبادة ربه ومحبته وخشيته ورجائه والتوكل عليه وبالسكون إليه عن عبادة غيره وعن محبته ورجائه والتوكل عليه مع شهود الغير ومعاينته فهذا أكمل من فنائه عن عبودية الغير ومحبته مع عدم شهوده له وغيبته عنه ؛ فإذا شهد الغير في مرتبته أوجب شهوده له زيادة في محبة معبوده وتعظيما له وهروبا إليه وضنا به فإن نظر المحب إلى مبادي محبوبه ومضاده يوجب زيادة حبه له .

وفي هذا المعنى قال القائل :
وإذا نظرت إلى أمري زادني ... حبا له نظري إلى الأمراء .

وكان النبي يقول في دعائه اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، وفي سجوده اللهم لك سجدت وبك آمنت ، وكذلك في ركوعه : اللهم لك ركعت وبك آمنت .

فهذا دعاء من قد جمع بين شهود عبوديته وشهود معبوده ولم يغب بأحدهما عن الآخر وهل هذا إلا كمال العبودية أن يشهد ما يأتي به من العبودية موجها لها إلى المعبود الحق محضرا لها بين يديه متقربا بها إليه .

فأما الغيبة عنها بالكلية بحيث تبقى الحركات كأنها طبيعية غير واقعة بالإرادة فهذا وإن كان أكمل من حال الغائب بشهود عبوديته عن معبوده فحال الجامع بين شهود العبودية والمعبود أكمل منهما " .


وكلام العلامة ابن القيم يجري على قاعدة : أنه لا مشاحة في الاصطلاح - إن حمل على معنى صحيح شرعا .
وكلام ابن القيم هام جدا للسالك إلى الله عز وجل - يحتاج لشرح وتوضيح ،

وقد خالفه في جواز التكلم باصطلاحهم الحافظ الذهبي ورأى أن كل البلية منه ؛ فهما مذهبان .
ويميل إلى طريقة ابن القيم : شيخنا الألباني - رحمه الله - .


.


 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .


رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 01:53 PM   #7
ناصح
عضو


الصورة الرمزية ناصح
ناصح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 03-21-2012 (07:01 AM)
 المشاركات : 45 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



جزاكم الله خيرا على هذا البيان :
ولكن لي استفسار حول الشيخ السندى ، كيف يكون شديدا على القبوريين ، ويفسر وحدة الوجود بأنه شهود السوى كما هو متعارف عند متأخرى الصوفية ، ولماذا لم ينكر هذا المصطلح الفلسفي ، وليتك تحرر لي عبارته الملونة باللون الأحمر ؟
وجزاكم الله خيرا .

في جواب طويل عن سؤال ورد على الشيخ محمد بن حياة السندي (ت1163هـ) من أحد الأشراف يسأل فيه عن قوم يقولون بوحدة الوجود، ولهم غلو في الشيخ ابن عربي الحاتمي، قال:
ماذا يريدون بوحدة الوجود؟

فإن أرادوا أن ليس في الوجود إلا الموجود الواحد الأحد الفرد الصمد، وما سواه كله عدم محض ليس له وجود بوجه من الوجوه، فهذا مخالف للنقل والعقل؛ فإن الله تعالى أخبر أنه خلق الخلق وأوجدهم بعد العدم، والعقل يدل على وجود ما سواه تعالى قطعا، وإنكاره جهل وغباوة.

وإن أرادوا أن الله تعالى وجود مطلق كلي ظهر في هذه الجزئيات المتعينة فهذا كفر ظاهر لازمه أنه ليس لله وجود في الخارج، ويلزم هذا شنائع كثيرة.

وإن قالوا: إنه موجود متشخص متباين متميز لا يتغير ولا يتبدل، ومع ذلك ظهر في هذه المظاهر بذاته فهذا محال ببديهة العقل، ويردّه النقل، ويلزمه قبائح.

وإن قالوا: "لمّا كان وجود الحادث بإيجاده وبقاؤه به، وهو مظهر دوال صفاته قلنا: كأنّ وجود الموجِد والموجَد واحد." فيقال: هذا المعنى صحيح، وإطلاق لفظ وحدة الوجود عليه مكروه؛ لما فيه من الإيهام بخلاف الحق.

وإن قالوا: نريد بها أن العارف إذا غرق في بحر العرفان لا يشاهد غير الرحمن، ولا يشاهد إلا موجودا واحدا أزليا أبديا. يقال: إن هذه ليست بوحدة الوجود، بل هي وحدة الشهود. ثم ليست بمقصودة عظيمة عند أهل الكمال؛ لأن الكامل من يشاهد الحق حقا والخلق خلقا، ويرى بينهما فرقا، ويعطي كل ذي حق حقه.

وأما غلوّهم في مرتبة ابن عربي، فهو ـ عفى الله عنه ـ رفعه قوم حتى كادوا يُلحقونه بالأنبياء، وخفضه قوم حتى ألحقوه بأشقى الأشقياء، والأحوط في حقه التوقف. وعنده علم، وله مؤلفات مشتملة على فوائد حسنة، وله فيها أوهام وأغاليط وشطحات وأقوال شنيعة. اهـ.



 

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 02:27 PM   #8
أبو الحسن
عضو


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:55 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



لم يأت الأخ المسمى أبو محمد المحراب مع احترامي له بشيء بخصوص ما نحن فيه
وهو لم يطلع على شرح السندي وجزم بأنه لا يمكن حمل كلام ابن عطاء على معنى صحيح، وهو قفو بما ليس به علم.
ثم ما يفيدنا نقلك إذا لم يكن في محله؟؟
وباختصار: ما هو الكلام الذي يكفر به من يكفر ابن عطاء الله السكندري؟
لا يقال نحن لا نكفر، لكن نقول بأن اقواله كفرية، لأن الأقوال التي يزعم أنها كفرية ثابتة النسبة للسكندري، فخلاصة القول عندكم أنها كفرية وصاحبها كافر، فهو تكفير للسكندري.
وما نقله الأخ ناصح عن السندي يدفع توهم التكفيريين.
ويبين سعة صدره وحسن فهمه، ذلك لأنه عالم رباني سلفي حقيقي.


 
التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن ; 08-18-2009 الساعة 02:40 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 07:07 PM   #9
أبو محمد المحراب
فضيلة الشيخ / إبراهيم زكريا


الصورة الرمزية أبو محمد المحراب
أبو محمد المحراب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 09-16-2014 (12:28 AM)
 المشاركات : 632 [ + ]
 التقييم :  1710
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



الأخ / ناصح - سدده الله -
حتى نفهم إجابة العلامة السندي ؛ يمكننا تقسيم جوابه إلى ثلاثة أجزاء ؛
الأول : يتناول وحدة الوجود وبيان فساد القول بها من ثلاثة وجوه :

فإن أرادوا أن ليس في الوجود إلا الموجود الواحد الأحد الفرد الصمد، وما سواه كله عدم محض ليس له وجود بوجه من الوجوه، فهذا مخالف للنقل والعقل؛ فإن الله تعالى أخبر أنه خلق الخلق وأوجدهم بعد العدم، والعقل يدل على وجود ما سواه تعالى قطعا، وإنكاره جهل وغباوة.

وإن أرادوا أن الله تعالى وجود مطلق كلي ظهر في هذه الجزئيات المتعينة فهذا كفر ظاهر لازمه أنه ليس لله وجود في الخارج، ويلزم هذا شنائع كثيرة.


وإن قالوا: إنه موجود متشخص متباين متميز لا يتغير ولا يتبدل، ومع ذلك ظهر في هذه المظاهر بذاته فهذا محال ببديهة العقل، ويردّه النقل، ويلزمه قبائح.


والثاني : هو الفناء عن شهود السوى الذي نقلته لك سابقا ، ولم يكن نقلي السابق تكثيرا للمشاركة أو كلاما بلا فائدة وفي غير محله ؛ إنما كان لتوضيح التداخل بينه وبين الفناء عن وجود السوى - وهو القول بوحدة الوجود – فالأخير يكفر القائل به بل هو أكفر من النصارى .

وأما الفناء عن شهود السوى وهو فناء ابن عطاء الله السكندري وشيخ الإسلام الهروي وكثير من متأخري الصوفية ؛ فلا يكفر القائل به – لكنه ليس بكمال ، ولا ينبغي أن يقصد ، ولا أن يعتبر غاية يوقف عندها ؛ بل الحال الأكمل هو حال نبينا وهو على اصطلاح ابن القيم : الفناء عن عبادة السوى . وتقدم النقل آنفا .

قال السندي :
وإن قالوا: " لمّا كان وجود الحادث بإيجاده ، وبقاؤه به ، وهو مظهر دوام صفاته .
قلنا: كأنّ وجود الموجِد والموجَد واحد." فيقال: هذا المعنى صحيح، وإطلاق لفظ وحدة الوجود عليه مكروه ؛ لما فيه من الإيهام بخلاف الحق.

وإن قالوا: نريد بها أن العارف إذا غرق في بحر العرفان لا يشاهد غير الرحمن، ولا يشاهد إلا موجودا واحدا أزليا أبديا.
يقال: إن هذه ليست بوحدة الوجود، بل هي وحدة الشهود.
ثم ليست بمقصودة عظيمة عند أهل الكمال؛ لأن الكامل من يشاهد الحق حقا والخلق خلقا، ويرى بينهما فرقا، ويعطي كل ذي حق حقه.


وكلامه كلام سني عارف ضابط لا غبار عليه ؛ إلا في الاقتصار على الكراهة فقط ؛ في إطلاق لفظ وحدة الوجود على وحدة الشهود .
فماذا تأخذ عليه : فوحدة الوجود عنده كفر ، ووحدة الشهود ليست بكمال ويكره تسمية الأخيرة بوحدة الوجود لما فيها من الإيهام .

والقسم الثالث من الفتوى يتعلق بابن عربي ؛ قال السندي :
وأما غلوّهم في مرتبة ابن عربي:
فهو ـ عفا الله عنه ـ رفعه قوم حتى كادوا يُلحقونه بالأنبياء ،وخفضه قوم حتى ألحقوه بأشقى الأشقياء ، والأحوط في حقه التوقف.
وعنده علم ، وله مؤلفات مشتملة على فوائد حسنة ، وله فيها أوهام وأغاليط وشطحات وأقوال شنيعة. اهـ.


لا نخالفه إلا في توقفه في شأن ابن عربي – وإن كان التوقف مذهب جماعة من أهل العلم ؛ منهم : الآلوسي في كتابه : "جلاء العينين" .

وبعض من توقف في شأنه ؛ قال : أن الشيطان كان يظهر له يوهمه أنه ربه ؛ وهو د. محمد مصطفى حلمي ونقل عنه قوله :
كنت أجلس للطعام ؛ فيظهر لي على طرف المائدة ، ويقول أتأكل وأنت تراني ، فأقوم ...
قال د مصطفى : فمن الذي كان يظهر له سوى جني أو شيطان ورجَّح أنه ملبس عليه .


ففي ماذا خالف العلامة السندي شيخ الإسلام ابن القيم إلا في التوقف في شأن ابن عربي – وهي خارج موضوع بحثنا .
وفي كراهة تسمية وحدة الشهود بوحدة الوجود – إلا إن حملنا الكراهة على الكراهة في اصطلاح المتقدمين ؛ عندها يكون : لا خلاف .


وأما إنكاره على القبوريين ؛ فقد ذكر الشيخ محمد صالح المنجد في رسالته " ما هي الوهابيـة " ؟ عن حياة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب :

" وكذلك فإنه تأثر بشيخه محمد حياة السندي - وأصله من السند ، وكان مقيماً في المدينة ، مُحدث الحرمين ، محمد حياة السندي -رحمه الله - الذي كان موحداً غير راضي بكل هذه الشركيات ، وكانت الاستغاثات تسمع عند قبر النبي محمد في المدينة ،
فقال الشيخ محمد حياة السندي يوماً لتلميذه : ما تقول في هؤلاء؟
فأجابه: إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعلمون " .



أما ما وقع بي بعض مواقع الصوفية أنه كان أشعريا ؛ فيحتاج لتحرير – ومناقشة ما ذكروه تطول لكن لا يقطع فيما وقفت عليه بأشعريته - .. وموضوعنا ابن عطاء لا شرَّاحه كالرندي أو السندي أوغيرهم ، فلا أحب أن نخرج عن موضوعنا ، وابن عطاء أشعريته ثابتة معروفة - فالرجل ليس من أهل السنة ... ولعلي أفرد موضوعا لتحرير عقيدة محمد حياة السندي وبيانها ...

والبحث السابق فيه ألفاظ يستوحش منها غالب القراء ؛ إلا من كان على دراية بمصطلحات الصوفية .

وسأذكر ما وجه لابن عطاء السكندري من نقد على التفصيل ، وما له وما عليه – وقد تقدم أني لا أذهب مذهب الشيخ عبد الرحمن الوكيل وفهر شقفة وغيرهم ممن ذهبوا إلى تكفيره ، وأنهم أخطأوا مثل د بخيت الزهراني في حمل كلامه على القول بوحدة الوجود . وعذرهم كما تقدم ما في عباراته من إيهام . والغيرة على الشريعة والغضب لها أولى من الغيرة على غير معصوم .

وقد برأته منها ، وصححت أن مذهبه وحدة الشهود لا وحدة الوجود - كما ذهب إليه العلامة السندي .

و الحمد لله قد قرأت أكثر كتب ابن عطاء من نحو عشرين سنة ، وقرأت شرحين للحكم منهم ، شرح ابن عجيبة المسمى بـ : " إيقاظ الهمم " وشرح الرندي .

ونحن لا نستحل أن نتكلم على أعراض المسلمين بالخرص والظن ، ولا نفرح بأخطائهم ، ولا نتتبع زلاتهم وسقطاتهم .


............... يتبع إن شاء الله


 
 توقيع : أبو محمد المحراب

قال بعض السلف :
"إن للموت كأساً لا يقوى عليها إلا :
خائفٌ ، وجِلٌ ، مطيعٌ لله ؛ كان يتوقعها " .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد المحراب ; 08-18-2009 الساعة 10:37 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 07:22 PM   #10
أبو الحسن
عضو


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 117
 تاريخ التسجيل :  Aug 2009
 أخر زيارة : 08-18-2009 (07:55 PM)
 المشاركات : 9 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الحكم العطائية



كلامك في مجمله جميل
وأخشى أن تنقلب على الشيخ العلامة المحدث الحافظ محمد حياة السندي عندما ستعرف بالقواطع أنه كان على قواعد الأشعرية عامة في الاعتقاد.
وبالمناسبة الأشعرية ليسوا جميعا على التأويل، بل منهم الذين أمروا نصوص الصفات المشكلة كما جاءت وأقروا بها لكن مع قطعهم بتنزيه الله تعالى عن الظواهر الباطلة التي ترد في أذهان بعض الناس، كما نص على ذلك ابن كثير في تفسيره. ومن هؤلاء الشيخ الحافظ السندي.
المهم، أنا بانتظار طرحك للكلام المشكل في الحكم العطائية، الذي تعصب البعض ضده كما ذكرت بغيرة جهولة على الشريعة حتى كفر من هم أغير منه على الشريعة.
كما أني مستعد إذا وجدت منك استعدادا للحق على نقل كلام للشيخ الحافظ السندي يوافق الأشعرية (جمهور علماء الأمة) في مباحث التنزيه. وأرجو أن لا يصير السندي عندك بعد ذلك متبذبا ومتناقضا كما يتهم كل عالم خالف منهج بعض الناس في الاعتقاد.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخذ الحكم الشرعي من المنامات!؟ أبو المنذر المنياوي تفسير الأحلام 7 12-12-2010 08:08 PM
الفرق بين الخطاب الوضعي والتكليفي من حيث الحكم . أبو المنذر المنياوي أصول الفقه 0 05-26-2010 04:58 AM
الفرق بين الحكم بغير ما أنزل الله وبين التبديل أو التشريع العام أبوحبيبة عقيدة أهل السنة والجماعة 2 01-21-2010 06:49 AM


الساعة الآن 05:38 PM.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
الدعوة السلفية بالمنيا
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team


أقسام المنتدى

المنتـديات الخدمية | الصحة والطب النبوي | القرآن الكريم وعلومه | قسم منتديات الحوار | الحديث وعلومه | عقيدة أهل السنة والجماعة | المنهج السلفي | الرد على النصارى والملاحدة | تفسير الأحلام | الشكاوى والاقتراحات | فرق وجماعات | الفقه | أصول الفقه | اللغة والأدب | كتاب ومؤلف | المنتدى العام | ملتقى المرأة المسلمة | متابعة الدورات العلمية | الدروس | خزانة المنتدى | خزانةالعقيدة والمنهج | خزانة الفقه وأصوله | خزانة التفسير وعلوم القرآن | خزانة الحديث وعلومه | خزانة اللغة والأدب | الخزانة العامة | صفحات العلماء وطلبة العلم | التاريخ | استراحة الملتقى | متابعة الدارسين | صفحات خاصة | الشيخ / محمد القاضي | الشيخ / إبراهيم زكريا | أبو المنذر المنياوي | الغــــرفـــــة الصـــوتــيـــــــــــة | المحاضــرات المسجـلــة | منتدى خاص بشهر رمضان المبارك | أبو الطيب الروبي | متابعـة المحاضــرات ( البـث المباشــر) | متابعة شرح مختصر الأصول | متابعة شرح منار السبيل | إدارة الملتقى السلفي | إدارة الملتقى السلفي | المحذوفات | إدارة الملتقى | المواضيع المكررة | السلوك والرقائق والآداب الشرعية | منتدى خاص بـ د/ أحمد عبد الفتاح & د/ أمجد أحمد | الحــاســب الآلـي والبــرامـــج | الصوتيات والمرئيات | الترحيب بالأعضاء الجدد | الجرافيك والتصميم | الإشراف والرقابة | الأخبار الهامة والنصائح الشرعية | المرحلة العلمية بمسجد الإمام أحمد بن حنبل بالمنيا | فـضـفضـة مـع >>> | معهد الفرقان للعلوم الشرعية بالمنيا الدعــــوة السلفــية بالمـنيا | التسجيل بمعهد الفرقان للعلوم الشرعية | معهد الفرقان للعلوم الشرعية | متابعة الدارسين | أهم أخبار المعهد |